الاسم
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرام
أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه
أرى لك أفعالاً تناقض أمرها
أكل بناءٍ أنت بانيه معجز
ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
ألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍ
ألست ترى السيف كيف انثلم
أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ
إن ذا البلعمي والعين غيّن
الملك عندي متعة الشباب
بحمدك لا بحمد الناس أضحي
بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت
تأخر عن كتبي الجواب وإنّما
حسد السماك سميَّهُ لما بدا
ختمت بك العجم الملوك وراجعت
خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
خليليّ عهدي بالليالي صوافيا
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
شريفٌ فعله فعلٌ وضيع
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا
غريبٌ على الأيام وجدانُ مثلِهِ
فإن ردّني دهري عليك طريدةً
فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ
قلت للعين حين شامت جمالاً
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
كلم هي الأمثال إلا أنها
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
لا تصحب الكسلان في حاجاته
لا تغترر بالحليم تغضبه
لا يصغر الرجل الكبير
لاحت لوجهي أنجمٌ
لعمرك لولا آل بوية في الورى
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا
مات أبو سهل فواحسرتا
متى أشقُّ رواق الملك تلحظني
مجبرٌ صيَّر ابنه ناصبياً
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى
مقابلٌ بين اقوام وألويةٍ
هذا أبو بكر صقلت حسامه
هلّم الخطا بدر الدجنّة وارفقا
وأرثي له من موقف السوء عنده
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
وشمسٍ ما بدت إلا أرتنا
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ