بين الإثم والهوى
أيا بحرُ هذا شراعُ الهَوَى
أَسومُه دَهْراً بدنيا الهَوَى

أيا نَهرُ هذا سَرابُ الغَرامِ
يَفيضُ على أُمنياتِ الجَوَى

أيا سُحبُ هذى رُؤَى سَائحٍ
تَجُوبُ فِجاجاً حداها النَوى

وهذى رياضِىَ يَجتَابُها
حِمارٌ يَجُوسُ وكَلبٌ عَوَى

فمالىْ سِوى ذِكرياتٍ تَمرُّ
فتأوِى إلى الأمسِ في من أَوَى

وأرنو سفاهاً الي كل لحظٍ
وإنَّ اللحاظَ بريقٌ هَوَى

إلي البدرِ يا بَدرُ هلْ لى اليكَ
طريقاً حَوَى السعدَ فيما حَوَى

فإني رأيتُكَ بين النجومِ
طريداً تأَلَّقَ ثم اْنْزَوَى

الى الأمسِ يا هل تَرانى أتوبُ
أنا المفتَرِى قد أضاعَ الصُّوى

أرَانى طريحاً بدنيا الفتونِ
أَعُبُّ ذُنُوبىَ فِيمَن غَوَى