خلف الجدار
خلف الجدار

واقف وحيد

مع الانتظار

والضؤ بعيد

والليل يقرب خطوه خطوه

وانا منتظر

في وحدتي وسط البشر

تايه شريد

ياوحدتي

يادنيتي

ياسِكه حاضنه خطوتي

وعلي الرصيف

شايف طفولتي بتترسم

إحساس مُخيف

لما تشوف الغول

بعينه الحمرا واقف يبتسم

والإبتسامه قايده نار

وانا برضه واقف منتظر

خلف الجدار

مشتاق أعاود للديار

إزاي وانا خلف الجدار

كل العيون مكتفاني

والخوف سلاسله مقيداني

وكل ماحفر للهروب سكه وطريق

ألاقي برضك سكتي

خلف الجدار و مرجعاني

أعلنت علي نفسي الألم

اقنعت نفسي بالعدم

ترضي العدم ؟

أو تنعدم ؟

ليك الاختيار

خلف الجدار

ووسط حاجز م الغيوم

خلف الجدار

لافيه قمر ولا فيه نجوم

خلف الجدار

العُمر كله كأنه ليل

ومش باينله طلوع نهار

خلف الجدار

بطلت أعاني

أدمنت ذُلي

ورضيت هواني

وصار ضلامي

رفيق زماني

والإنكسار

خلف الجدار ..