في عز الليل
في عز الليل قلقت

علي إيد عم تدق الباب

ووسط الدهشة قمت وقفت

ورحت أجري لحد الباب

لقيت صوتها بينده

رجعت أتمني

يا ريت أصلا ما كان فيه باب

لقيتها بضيها المشهود

مخلي الليل نهار وورود

وصبح جميل وعود بوعود

وأول ما فتحتلها

خدتني في حضنها بسرعة

قفلت الباب

وأحلامي معايا خلاص

وبسألها تقولي لا متسألشي

سكت وقولت

دي حبي فاض

لحد ما ذاد عن الأحباب

فتحت الباب .. قفلت الباب

ومين غيري يدق الباب

ده كان حلم وأمل كذاب

رجعت ندمت

وقمت أعمل بإيدي الشاي

وأغنيلك يا حلم وجاي

قعدت .. حلمت

قعدت أكتب سطور وسطور

وأرسم في صبايا الحور

ولونها ببرج النور

علي ضي الأمل مهجور

وقلت الحب عمره ما غاب

لقيت الصوت علي الأبواب

بيندهني

غريب الأغراب

سكت .. حزنت .. دمعت

وقمت ألبس تياب الفرح

أتاري الفرح سابني وغاب

يدق الباب

ومهما يدق .. أقول أنه أمل كداب

يدق الباب ولا بسمع

ما ياما دق

يروح الحب ما بيرجع ولا بيرق

وقولت أرحل بعيد وبعيد

ألاقي نفس صوته يزيد

ويملاني جراح ف جراح

وانت .. لسه بتناديني

أقوم أفتح ؟ بس ماتمشيش

ولا هسأل ولا تجاوبيش

قابل ما فتح هشوف أنا مين

لقيتها بنور وزهور

وبرده نهار في عز الليل

وأحلي ربيع في أرض البور

وأيام السهر عالنيل

فتحت وقابلتني بكل برود

تقولي

إنت ولا حاجة

وجودك عندي مش حاجة

حياتك برده مش حاجة

وصوتك برده ولا حاجة

رجعت وقلت ده أكيد حلم

لقيته العلم

سكت .. ومت

وبعد ما مت نسيت ورجعت

قفلت الباب .