بكرة خيط
فجأه

وبدون مقدمات

على تربيزه فى "الجريون"

هايلف الخيط حوالين رجليك

حوالين رجلين التربيزه

اللى قدامك

حوالين رقبة إزازة البيره

أحمر وأخضر واصفر

وابيض واسود

بيرخى الخيط ويشد

يشد ويرخى

تتعقد الألوان

ويكبر خيال إزازة البيره

محاوطاه خيوط وَبكَرّْ

ومصانع غزل

الوحيد اللى كان فاهم فينا

تاريخ الخيوط وأنواعها

وسر وجودها

كان سكران

وبيدعى ربنا ينصر المسلمين

وانا لسه بيزيد حواليَّا الخيط

لحد مابقيت بكره كبيره من الألوان

دلوقت

شايفها بتتدحرج على بلاط الجريون

من تحت لفوق

من جوه لبره

م الحمام للبار

والضحك طال الركب

وهمَّا بيشوطو البكره

ورغاوى البيره بتعلا

بيفكو الخيط ..

ويربطوه

لحد ماييجى الصبح

رجلى تقيله

على وشى بقايا خيوط

وعنيا بتتحرك بانكسار

فى اتجاه مترو الأنفاق .