الاسم
أبا قاسمٍ إني أراكَ ضبابةً
أتيتُ ذنباً عظيماً
أراه في فعله عدواً
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ
أضَن على ليلي وليلى سخيةٌ
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد
أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
ألم تعلمي يا آل فهرِ بن مالكِ
أنا أفدي على الهجران زينا
أنتَ امرؤٌ متجن
أيا منعماً لم تزل مفضلاً
إذا الحادثات بلغن النهى
إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى
إذا كلمتني بالعيون الفواتر
إن أكن مذنباً فحظيَ أخطأتُ
إن الذي عقد الذي انعقدت به
إن المنيةِ أمهلتك عتاهي
إن كنت تنشط للصبوح فإنه
إني أتيتك للسلام ولم
إني كثرت عليه في زيارته
الشيب شينٌ والخضابُ عذابُ
بكل جلالةٍ عيساَء حرفٍ
تحاماني الصديق وغاب عني
ثلاثُ عيونٍ من النرجس
حياكما الله خليليا
خلتها في المعصفرات القواني
خير من ذملت يمانية به
ذنبي إليكَ عظيمٌ
ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني
ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا
سلافة كرمٍ تظل النبيط
صد عن توبةٍ وعن إخبات
طرقتك زائرةً فحي خيالها
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ
عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةً
عوجا بمغنى الطلل الدائرِ
فلا حيي الوجه الذي جئتنا به
فللهِ نفي إن في لعبرةً
فلو أن خداً كان من فيض عبرةٍ
فما مزةٌ قهوةٌ قرقفٌ
قالت نظرتَ إلى غيري فقلتُ لها
قد تغدى الملك المأ
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب
قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني
كأسٌ كأن شعاعها
كفناني إن مت في درع أروى
لا والذي تسجد الجباهُ له
لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم
لم ينسنيكِ سرورٌ لا ولا حزنُ