حَدَثٌ في جُزر القمر
في مساءِ الأحَدِ

الأحدِ المُوافِقْ

لِتواريخِ الزُّجاجِ الصُّلْبِ

و السَّيفِ المُنَافِقْ

يا مساءً أرَّخَتْهُ

ارتِفَاعاتُ الحِذاءِ الأجنَبيّ

و انتِكاساتُ البيارقْ !

في مساءِ الأحَدِ

كُنتُ وَحدي وَ يَدي

كنتُ وَحدي عَرَبياً

وِلْدُ ستينَ حُسَاماً

أصبَحَت رِيشاً غبيّاً

تحتَ إبطِ الطائرِ البطريقِ

كُنتُ وَحدي

في مساءِ الأحَدِ

كُنتُ وَحدي

كُنتُ كالفأرِ الذي نامَ على الجُبْنِ

و دَكَّتهُ المَطَارِقْ !

كان (رومِل) و (مونتغمري)

تحتَ قلبي ، فوقَ دَربي !

قُربَ بيتي

بينَ أنفاسي و بَيني !

في مساءِ الأحَدِ

يُصبحُ (الكَاوبُوي) خالدْ

و فتى (المارينـز) طارقْ !

في مساءِ الأحَدِ

كُلُّ سُوقٍ يُعلِنُ البَيعَ لِكُلِّ الأزمِنَةْ !

و ينامُ الذَّهبُ المسكينُ

في ذِمَّةِ سَارِقْ !