السِيفُ
سِيفٌ يُسَافِرُ في البِحَارِ

و لا يغيبُ عَنِ الدِيارْ

في صدرهِ

عِشقٌ

و أَشرِعَةٌ

و مَوَّالٌ

و أَحلامُ المَحَارْ

سِيفٌ

تُعَانِقُهُ الخُرَافةُ

و الطفولةُ

و النهارْ

***

الرَّملُ مَرسَمُنا الجَميلْ

حيثُ القَواقِعُ و الصَّدَفْ

حيثُ البراءةُ تَصبَغُ الأشياءَ

باللاشَيءِ !

تُلغي سُلطَةَ الألوانِ !

تَهزَأُ بالبراويزِ

و أحكامِ الخَزَفْ !

الفَنُّ رَمليُّ الملامحِ

لَمْ يُشكِّلهُ الجليدُ

و لَمْ يُـفَـنِّنـْهُ التَّرَفْ !!

***

الرَّمْلُ مَرسَمُنا الصَّديقْ

تتعانَقُ الأشياءُ فيهِ و تأتَلِفْ

البَحرُ و الصحراءُ يلتقيانِ

كالخلانِ يلتقيانِ

لا خَوفٌ هُناكَ

و لا رقيبُ و لا أسَفْ

***

في الرَّملِ

تَمتَزِجُ الطفُولَةُ

بالمراكبِ و النوارسْ

و يسافِرُ الطِفلُ الوديعْ !

في نظرةٍ كالشَّوقِ

تطوي زُرقَةَ البَحرِ

و تطوي رِحلَةَ الغيماتِ

و الأُفُقِ البَعيدْ

و يُسَافِرُ الطفلُ الوديع

طِفلٌ تشاغِبُهُ

و تُدهِشُهُ الحياةْ

و يُقَلِّبُ النظراتِ

في صَمتٍ خُرافيِّ الشرود

طِفلٌ تُشَاغِبُهُ الحياةْ

و يظنُّ أنَّ الأَرضَ

لُؤلُؤةُ الوجود

ويظنُّ أنَّ البَحرَ جَدٌّ خالدٌ

مازالَ جدّاً

مُنذُ آلافِ الجدود !!