الاسم
أجَدَّكِ يا كواكب لا ترينا
أرى عيشنا تأبى المنون امتداده
أطلَّ صباح العيد في الشرق يسمع
أقم في الارض صرحاً من ضياء
أقول لهم وقد جدّ الفراق
أقوى مَصيفُ القوم والمربعُ
أيا سائلا عنَّا ببغدادَ إننا
أيوسف ما إن أنتَ من فحل هجْمة
أيّ مضنى يمدّها باكتئاب
إذا انقضى مارْتُ فاكسر خلفه الكوزا
إياك والبصرَّة المُضنى توطُّنها
اذا شئت ان تسرى بكافرة الصوى
اسمعي لي قبل الرحيل كلاما
اشر فعل البرايا فعل منتحر
اعرني لساناً ايها الشعر للشكر
الا لفت منا إلى الزمن الخالد
البحرُ رهو والسماء صاحية
الدهرُ بيَّن في كتابِ شهادة ٍ
الشعر مفتقر مني لمبتكر
اللؤم داءٌ في النفوس عياء
الى كم انت تهتف بالنشيدِ
الى كم تصب الدمع عيني وتسكب
اليك ما شاهدت عيني من العجب
اما آن ان يغشى البلاد سعودها
انظر الى تلك المعلقة التي
بدت كالشمس يحضنها الغروب
بدتْ في مسرح رَحْب البلاطِ
برزت تميس كخطرة النشوان
بغدادُ حسبكِ رقدة وسبات
بنى الأرض هل من سامع فأبثَّهُ
تجنب من سقيم الرأي قرباً
تحرّ إذا صادقتَ مَن رُدُّه مَحض
تذكرت في أوطاني الأهلَ والصحبا
ترى مقلتي ما ليس تملكه يدي
تصور حدائق في بهجة
تيقَّظ فما انت بالخالدِ
خبرٌ في الارض اوحته السما
خليليّ قوما بي لنشهد للربى
ذكرتُ ولستُ في الذكرى بناس
ذهبتُ لحى في فروق تزاحمتْ
رقت بوصف جمالك الاقوال
سقتنا المعالي من سلافتها صرفاً
سكناّ ولم يسكن حراك التبدد
سيوف لحاظ أم قسي حواجب
شكراً لفضل ممجد
شوقي إليك قريب لا ينائيني
طرب الشعر أن يكون نسيبا
علام حرمنا منذ حين تلاقيا
فتنت الملائك قبل البشر
قامت تميسُ بأعطافٍ وأوراكِ