الاسم
أديراها على الزّهر المنّى
أرض منمنمة وظل سجسج
أرقَّ نسيمَ الصبا عَرْفُهُ
ألا ادن وان ضاق النّدي فإنه
ألا يا واقفاً بي عند قبري
ألوت بأهل الهوى المهرية النجب
أنوماً ووعد الحادثات وعيد
أيها المعتزي لرهط قريش
أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
إن كنت أولعت يا أخا الغيد
الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
بأبي في الحبِّ معسولُ اللَّمى
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ
بادر الكاس على علم بها
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها
بيني وبين الحادثات خصام
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
جال طرفي بجدول
خذ حديث الشوق عن نفسي
خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه
دعا بإقامة الشوق الرحيل
ذرني ونجداً لاحملت نجادي
رئيس الشرق محمود السجايا
ربّ حمّمام تلظى
ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
سرى وهناً وليلتنا
سفرت وريعان التبلج مسفر
سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتى
طرة ليل فوق صبح مبين
طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ
عَذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى
غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ
غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدّه
غفرت للأيام ذنب الفراق
فديتها من نبعة زوراء
قاض يجورُ على الضعيفِ وربما
قفا نقتبس من نور تلك الركائب
قم فاسقني ذهبية
كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
كم زورة لي بالزوراء خضت بها
لأندب رسم دارهم المحيلا
لا تصيخنَّ لتشويق النديمِ
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
لله شهر ما انتظرت هلاله
لله ليلتنا التي استجدى بها
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ