الاسم
أبى البرقُ إلآّ أنيحنّ فؤادُ
أبِشرُكَ أمْ ماءٌ يَسُحّ، وبُستانُ،
أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا
أرأيتَ أيَّ بنية ٍ
أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ
أطَلّ، وقَد خُطّ في خَدّهِ،
أفي كلّ يومِ رجفة ٌ لِمُلمة ٍ
أقوَى مَحَلٌ، من شَبابِكَ، آهلٌ،
ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،
ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ
ألا بَكَى الدّرُّ فوقَ حالِيَة ٍ،
ألا ربّ يومٍ لي ببابِ الزخارفِ
ألا صمتِ الأجداثُ غنّي فلم تجبْ
ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،
ألا نسخَ الله القطارَ حجارة ً
ألَمّ يُسَقّيني سُلافَة َ ريقِهِ،
أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى
أما واهتِصارِ غُصونِ البَلَسْ،
أمَا لَدَيكَ حَلاوَهْ،
أنعم فقد هبّتِ النعامى
أهزّكَ لا إني إخالكَ نابيا
أوَجهُكَ بَسّامٌ وطَرفيَ باكي،
أيَجني، على مُهجتي، طَرفُهُ،
أيّ عَيشٍ، أو غِذاءٍ، أو سِنَهْ،
إنما القيشُ مدامٌ أحمرُ
إنّ اللّيالي، لا دَهَتكَ، لَعائِثَهْ،
إنّ للجَنّة ِ، في الأندَلسِ،
بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،
بهرتِ جَمالاً، فرُعْتِ البَصَرْ،
بُشرَى ، كما أسفَرَ وجهُ الصّباحْ،
تفوتَ نجلا أبي جعفرٍ
تهاداني لذكركمُ ارتياحُ
جرّرْ ملاءة َ كلّ يومِ شامسِ
جَميلٌ يَميلُ إلى مِثلِهِ،
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ،
درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ
دِنْ دِينَ مُعتَمِلٍ في الله مُبتَهِلٍ،
رأيتُ بخالِه، في صَحنِ خَدِّهْ،
ربّ ابنِ ليلٍ سقانا
ربّما استَضحَكَ، الحَبابَ، حَبيبٌ
رَحَلتُ عَنكُم، ولي فؤادٌ،
رَكَضُوا الجِيَادَ إلى الجِلادِ صَباحَا،
سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ
طرقُ الرجالِ إلى المعالي جمة ٌ
عاطِ أخلاءكَ المداما
غازَلتُهُ من حَبيبٍ، وجهُهُ فَلَقُ،
غَيرِيَ مَن يَعتَدّ، من أُنسِهِ،
فيا لَشَجا قَلبٍ، من الصّبرِ، فارغٍ،
قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا
قل للمقيمِ معَ النفوسِ علاقة ً