الاسم
أبا حسنٍ لا حسّنَ اللَّهُ حالة ً
أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ
أبو طالبٍ في كفهِ ، وبخدهِ
أثارَ الليثَ ألحاظٌ نِيامٌ
أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ
أحلى من الأمنِ لا يأوي كمدِ
أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ
أذوقُ الهوى مرَّ المطاعمِ علقماً
أرقتُ لبرقٍ بالحمى يتألقُ
أسْعِدِ الوجدَ بدمعٍ وكَفا
أشمسٌ في غلالة ِ أرجوانِ
أصيخوا فمن طورِ انبعث الندا
أضاعَ وقاري مَن عَلِقْتُ جمالَه
أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ
أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ
أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِ
أمالكَ في أمري إلى العدلِ مصرفٌ
أموسى لقد أوردتني شرَّ موردٍ
أموسى متى أحظى لديكَ ومبعدي
أموسى ولم أهجركَ واللهِ إنما
أهدى التلاقي صُبْحَ وجهك مُسْفِرا
أهْدي نسيمُ الصباحِ
أهْدَتْ نجاتُكَ عُوذَة َ المتخوِّفِ
أيا ابنَ رسولِ اللهِ رفقاً بمغرمٍ
أيَا مُتَطَفّلاً في الشّعرِ يَبدُو
أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي
إليكُمْ يحنُّ القَلْبُ في كلّ ساعة ٍ
الأرضُ قد لبِستْ رِداءً أخضَرا
انظُر إلى لَونِ الأصيلِ كأنّه
انهضْ بأمركَ فالهدى مقصودُ
بأبي جفونُ معذبي وجفوني
تسَلّيتُ عن موسى بحبّ محمّدٍ
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً ويافِعا
تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ
جاء الرَّبيعُ ببِيضِه وبسُودِهِ:
جاهَدْتَ في تمهيد حِمصٍ راحلاً
حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا
حُثَّ الكؤوسَ وَلا تُطِعْ منْ لاما
خضَعتُ وأمرُكَ الأمرُ المطاعُ
خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى
خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا
دَنِفٌ قضى عِزُّ الجَمالِ بهُونِهِ
ذُدْ عن مواردِ أدْمُعي طيرَ الكرى
رحبْ بضيفِ الأنسِ قد أقبلا
رُعْ بجَيش اللذاتِ سِربَ الشُّجونِ
زار ليلاً فظلتُ من فرحتي أحـ
زهرُ الآمالْ
سأشْكُرُ مِنكَ العُقوقَ الذي
سألتُها عَلّة ً من ماءِ مَبْسِمِها
سأُلزِمُ نَفسي عَنكَ ذنبَ غرامي