الاسم
أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقها إني امرؤ لعب الزمان بهمتي
أبو جعفر رجل كاتب
أحق للبرق من تلقاء أرضهم
أحللتني بمحلة الجوزاء
أرى اعينا ترنو إلي كأنما
أستودع الله إخواني وعشرتهم
أعينا امرءا نزحت عينه
أفدي أسيماء من نديم
أفي كل عام مصرع لعظيم
أما الرياح بجو عاصم
أمن جنابهم النفح الجنوبي
أمن رسم دار بالعقيق محيل
أنوح على نفسي وأندب نبلها
أيها المعتد في أهل النهى
إذا اجتاز علوي الرياح بافقه
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
اصبيح شيم أم برق بدا
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
اقل كل قليل جد ذي أدب
الا بأبي زائري في العتم
بكى أسفا للبين يوم التفرق
تولى الحمام بظبي الخدور
جمعت بطاعة حبك الاضداد
خليلي ما انفك الأسى منذ بينهم
ذكرتكم من غير أن تنساكم
سقيا لطيب زماننا وسروره
شجته مغان من سليمى وأدؤر
شكرت للدهر حسن ما صنعا
طرقتك بالدهنا وصحبك نوم
عجوز لعمر الصبا فانية
عن لأليك أحدثت صلفا
غير أني مع الوزير أبي القاسم
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فلما بدا فيه سليمان عندها
قريب بمحتل الهوان بعيد
قل لمن زاد إذ تباعد بعدا
قلت إذ خيمت فيه قاطنا وتلاقتني الأماني سجدا
كتبت لها أنني عاشق
لا تبكين من الليالي أنها
لا يبعد الله من قد غاب عن بصري
لا يعمدون إلى ماء بآنية
لقد أطلعوا عند باب اليهود
لو شئت مما نلت كل علا
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ما في الطلول من الأحبة مخبر
مر بي في فلك من ربرب
مرض الجفون ولثغة في المنطق
من لا أسمي ولا ابوح به
منازلهم تبكي إليك عفاءها