أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ
أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ
ملأت حشَاك صبابةً وغليلا

ومدامعٍ تجري فيحسبُ أن في
آماقِهنَّ بَنَانَ إسماعيلا

يا أيها القرمُ الذي بعلوِّهِ
نال العَلاءُ من الزمانِ السُّولا

قَسَمت يداك على الوَرَى أرزاقها
فَكنوكَ قاسمَ رزقها المسئُولا

أهدت لمجدكَ حُلة موشيةً
تكسو الحسودَ كآبةً وذبولا

أحيَت حبيباً والوليدَ ففصَّلا
منها وشائعَ نسجها تفصيلا

فأفادها الطائيُّ دقةَ فكرهِ
والبُحتُري دماثةً وقَبُولا