سَقَت بلدي أيديكم وتعطَّفت
الطويل

سَقَت بلدي أيديكم وتعطَّفت
عليه بكم بِيضُ الغَمَامِ وسُودُه

وَملّيتُم عيشاً يروق لميسُه
ويحسُن في عينِ الزَّمان جديدهُ

حلا في فمي ذكراكم فتألَّقت
محاسنُ شِعرِ فيه يحلو نَشيدهُ

وأُقسِمُ إنّي إن تأَخَّرتُ عنكم
لقد خانَني رأى وخانَ رشيدُه

فلو أَنَّي أرَّختُ عمري افتتحتُهُ
بيومٍ تجلّى عنكم فيه عِيدهُ