أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ
أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ
يُفتِّح فيه البرقُ أجفانَ سِاهِدِ

تجَمَّع من شتى ولكن تأَلَّفت
نواحيه حتى صار في شخص واحدِ

أَمَامَك أرضُ الشامِ فاسق مَعَاهداً
لأحبابنا بل عَهدُهُم بالمعَاهِدِ

بلادٌ بها قلبي فإن آتَ غَيرهَا
فإلمامُ مُرتادٍ وزورةُ وافدِ

أَذُمُّ لذكراها بلادي ومَولدي
وحيثُ تهاديني أَكُفُّ الولائدِ

وحيثُ إذا أرسلتُ لحظي رَاقَهُ
مَلاعبُ أَترابي ومَولدُ والدي

ولكنَّ لي بالشامِ عَذرَاءُ صَبوةٍ
جَعَلتُ لها عذرَ النُّهى غير راشِدِ