أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍ
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍ
رَجَتكَ لما يُرجَى له الماجدُ الحرُّ

وقد حان بل قد هانَ لولا المطال أن
يحلَّ لهم عن وعدك الموثَقِ الأسرُ

وقد فاتهم من قربكَ الأُنسُ والمنى
وحَارَبَهُم فيك اختيارُكَ والدهر

فإن كنتَ قد عُوَّضتَ عنهم بغيرِهم
فَعَوَّضهم راحاً يزول بها الفكرُ

فأُنسُ الفتى في الدهرِ خِلٌّ مساعدٌ
وإن فاتَه الخِلُّ المساعدُ فالخمرُ

فإمَّا رسولٌ بالنبيذ مُبَادِرٌ
وإلا فلا تغضب إذا غضبَ الشِّعرُ