على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُ
على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُ
فأمَّا اصطباري فهو مُمَتنِعٌ وعرُ

كأني أُلاقِي كلَّ يومٍ يَنُوبُني
بذنبٍ وما ذَنبي سوى أَنَّني حُرُّ

فإن لم يكن عند الزَّمانِ سوى الذي
أضيقُ به ذَرعاً فعندي له الصبرُ

وقالوا تَوّصَّل بالخضوعِ إلى الغِنى
وما علمُوا أنَّ الخُضوعَ هو الفَقرُ

وبَيني وبين المالِ بابانِ حَرَّما
عليَّ الغِنَى نفسي الأبيةُ والدهرُ

إذا قال هذا اليُسرُ أَبصَرتُ دونه
مواقفَ خَيرٌ من وقوفي بها العُسرُ

إذا قُدِّموا بالوفرِ أَقدَمتُ قَبلهم
بنفسِ فقيرٍ كلُّ أخلاِقهِ وَفرُ

وماذا على مثلي إذا خَضَعَت له
مطامعهُ في كفِّ مَن حصَلَ التِّبرُ

وأكثر ما عندي لمن قعدت به
فضائلهُ الإعراض والنَّظرُ الشزرُ