الاسم
أبلغ ربيعة َ عن ذي الحيِّ من يمنٍ
أتظنُّ راحاً في الشَّمالِ شمولا
أحبب بتيَّاكَ القبابِ قبابا
أحببْ به قنصاً إلى متقنصِ
أرقتُ لبرقٍ يستطيرُ له لمعُ
أريّاكِ أم ردعٌ من المسكِ صائكُ
أقول دمى ً وهي الحسانُ الرّعابيبُ
أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِ
أكوكبٌ في يمينِ يحيى
ألؤلؤٌ دمعُ هذا الغيثِ أم نقطُ
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى
ألا هكذا فليهدِ من قاد عسكراً
أليلتنا إذ أرسلتْ وارداً وحفا
أما والمَذاكي يَلُكْنَ الشُّكُمْ
أمِنْ أفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ
أمِنْكِ اجْتِيازُ البرْقِ يلتاحُ في الدُّجى
أنظرْ إليهِ وفي التَّحريكُ تسكينُ
أنظلمُ أن شمنا بوارقَ لمَّحا
إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ
إيهاً لكِ النُّعْمَى على فأنْعِمي
الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ
الشمسُ عنهُ كليلة ٌ أجفانها
المُدْنَفانِ منَ البرِيّة ِ كلِّهَا
بلى ! هذه تَيماءُ والأبْلقُ الفَرْدُ
تظلّمَ منّا الحبُّ والحبُّ ظالمُ
تقدّم خطى ً أو تأخّر خطى ً
تقولُ بنو العباسُ هلْ فتحتْ مصرُ
تنبّأَ المتنبي فيكمُ عصرا
ثوتْ مُضرُ الحمراءُ تحتَ طرافها
حلفتُ بالسّابغاتِ البيضِ واليلبِ
رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
سرى وجناحُ الليلِ أقيمُ أفتخُ
سقتني الخمرَ بعيني قاتلي
سقتْني بما مجّتْ شفاهُ الأراقمِ
صدقَ الفناءُ وكذبَ العمرُ
طلبُ المجِد من طريقِ السّيوفِ
عَبَراتٌ تَحثُهُّا زفَراتُ
فتقتُ لكمْ ريحُ الجلادِ بعنبرِ
فتكاتُ طرفكِ أم سيوفُ أبيكِ
قد أكملَ الله في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ
قد سَار بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا
قد كتبنا في قطعة ٍ من جرابِ
قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
قفا ! فلأمرٍ ما سرينا وما نسري
قلْ للمليكِ ابنِ الملوكِ الصِّيدِ
قمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِ
قولا لمعتقلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ
كانت مُساءلَة ُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا
كدأبكَ ابنَ نبيِّ اللهِ لمْ يزلِ
كَذبَ السلوُّ، العِشقُ أيسَرُ مركبا