الاسم
أبا القاسم أشرب واسقنيها سلافة
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدى لنا الطاووس عن منظر
أتدري من بكته الباكيات
أجدك لا يسليك بين ولا هجر
أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء
أزهر الربى برضوب الغوادي
أسلفتني الغرام سالفتاه
أشهر الصوم ما مثلك
أصبحت صبا مدنفا مغرما
أصحوت اليوم أم لست صاحي
أفدي الذي زار في قباء
أفضل ما استصحب النبيل فلا
أقبل يسعى أبو الفوارس في
أقصرت من كلفي بالخرد العين
أقول لمسرور بأن ريع سربنا
أقول وقد شطت به غربة النوى
أن نسبا أطربا وإن مدحا
أنى يفوتك مطلب حاولته
أهلا به لما بدا في مشيه
أيحيى الدهر مني ما أماتا
أيها الخل الذي جدد للقصف نشاطي
أيها الظالم المسيء
إذا ألفيت حرا ذا وفاء
إذا بلد ضاق عن آمل
إذا سقى الله أرضا صوب غادية
إلى كم أستنيم إلى الزمان
إمام الهدى رفه بدائهك التي
إني كلفت ببعض أرباب
إني لأشفق أن يراني حسدي
إيه أبا الضوء هل يقضي اللقاء لنا
الشمس دونك في المحل
بأبي خود شموع
بأبي من صفا فأصبح في اليقظة
بسمر الرماح وبيض القضب
بشاطيء نهر كأن الزجاج
بعيشك هل أبصرت أعجب منظرا
بكم فضل المشرق المغرب
بكيت على الفرات غداة شطوا
بمعاليك وجدك
بي من بني الأصفر ريم رمى
تأتى لي الإحسان لما مدحته
تألق منك للخرصان شهب
تجري الأمور على حكم القضاء وفي
تحكم في مهجتي كيف شا
تدانت به الأقطار وهي بعيدة
ترى رضيت وعاد الود أم بقيت
تضايقنا الدنيا ونحن لها نهب
تفكر في نقصان مالك دائما
تقريب ذي الأمر لأهل النهى