الاسم
أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ النَّقَا
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ
حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي
رأَى حركاتِ قامتهِ
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما
سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
في جدولِ كاللجينِ سائلْ
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة ٍ
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ
لو كنتَ شاهدَهُ وقد غشيَ الوغَى
لِمَحَلِّكَ التَّرْفيعُ والتَّعْظِيمُ
ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ
محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ
من لميرَ الشمسَ لم يحصلْ لناظرهِ
وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ
وأقولُ إِنْ أَنا لم أفهْ بثنائكمْ
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ
وزنجيٍّ ألمَّ بنورِ لوزٍ
وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً
ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً
وَمُجِدِّينَ للسُّرَى قد تَعاطَوْا
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ