الاسم
أؤملُ غفرانَ ذنبي إليكَ
أبتِ الوِصالَ مَخافَة الرّقباءِ،
أتاني كتابٌ منكَ أحسبُ أنّهُ
أتاني كتابٌ منكَ يَنفُثُ بالسِّحرِ،
أتشمخُ إن كساكَ الدهرُ ثوباً،
أتطلبُ من أخٍ خلقاً جليلاً،
أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا،
أتَهجُرُني، وما أسلَفتُ ذَنباً،
أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ،
أتُرى البارقَ، الذي لاحَ ليلاً،
أجرَّدُ كيْ أجرَّدَ سيفَ مدحي،
أجلكَ أن تواجهَ بالقليلِ،
أجلكَ إن يسخُ الزمانُ، وتبخلُ،
أجَزتُ لسَيّدي ومَليكِ رِقّي،
أحِنّ إليكم كلّما ذَرّ شارِقٌ،
أخافُ معَ التّردادِ تَقطيبَ حاجبِ،
أخبرتْ شبهة ٌ النعاسِ بعينيـ
أخلانَ المدامِ هجرتموني،
أخلايَ بالفيحاءِ إنْ طالَ بعدُكم،
أدرِ الكؤوسَ على الشمالِ، فلا تخفْ
أدرْها بأمنٍ لا يُغَيّرَكَ الوَهمُ،
أذابَ التّبرَ في كأسِ اللُّجَينِ،
أذكروا، لمّا أروها النديمَا،
أذَى الجسمِ شربُ الرّاحِ قبلَ اغتذائِه،
أراكَ إذا ما قلتَ قَولاً قَبِلتُه،
أرسلتْ في الكؤوسِ بالمعجزاتِ،
أرى فحشَ الكلام يروعُ قلبي،
أزِلْ بالخَمرِ أدواءَ الخُمارِ،
أسبَلنَ من فَوقِ النّهودِ ذَوائِبا،
أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها،
أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي
أشكو إلَيكَ اشتياقاً لستَ تُنكِرُهُ
أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،
أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ،
أصفيحُ ماءٍ أم أديمُ سماءِ،
أصمّ اللَّهُ أسمَعَنا المَلاَما،
أضربتَ صفحاً إذ أتتكَ صحيفتي،
أطعتُ داعي الهَوى رَغماً على العاصِي،
أطلقتَ نُطقي بالمَحامدِ عندَما
أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا،
أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ
أعودُ حماركم في كلّ يومٍ،
أغارَ الغيثَ كفكَ حينَ جادا،
أغارَ الغيثَ كفُّكَ حينَ جادَا،
أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى
أفدي غَزالاً من آلِ لَيثٍ
أقسمَ الحبُّ أن يبالغَ في الصّـ
أقطراتِ أدمعي لا تجمدي،
أقلِلِ المَزحَ في الكَلامِ احترازاً،
أقولُ لراووقٍ تضمنَ راحنا: