الاسم
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبادَ حياتي الموتُ إن كنتُ ساليا
أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ
أبكاهُ شيبُ الرأسِ لما ابتسمْ
أبى الله إلا أن يكون لكَ النصرُ
أبيع من الأيام عمري وأشتري
أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنا
أحْرَقْتُ فضلَة َ مِسْواكٍ لها حَسَدا
أخذتُ برأيٍ في الصبا أنا تاركُهْ
أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه
أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا
أذابلُ النرجس في مقلتيكْ
أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا
أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها
أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ
أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول
أسلمني الدّهرُ للرزايا
أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي
أسُعادُ إنَّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَنِي
أشارتْ وسحب الدمع دائمة السفح
أشكو إلى الله ما قاسيتُ من رَمَدٍ
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي
أعليتَ بين النجم والدّبرانِ
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا
أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ
أكْرِمْ صديقك عن سؤا
ألا ربَّ كأسٍ تقْتَضِي كلَّ لَذة ٍ
ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
أليس بنو الزّمان بنو أبيكا
أمسكَ الصبا أهدتْ إلي صبا نجدِ
أمُدامٌ عن حباب تبتسمْ
أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا
أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ
أوميضُ البرقِ في الليل البهيم
أيا جزعي بالدار إذ عنّ لي الجزعُ
أيا خلجَ المدامع لا تغيضي
أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ