الاسم
أحبتنا ماذا الجفا والتشرط
أرائعة المشيب لقد أرعتي
أراك على نهج البطالة ساعيا
أشاقك من أفق العراق لوامع
أعاذك الله يا ذا المجد والأدب
أقول وأغصان الشباب وريقة
أقول وما لعلي أن أقولا
ألا مرحبا يا من ألم فراعا
ألا يا أيها الوامق
أنسيا تجنبت الهوى أم تناسيا
أهيل الهوى من لي إليكم مبلغا
أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل
إذا كنت عن تدبير حالك عاجزا
إذا لم يكن صدر المجالس سيدا
إذا لم يكن عقل الفتى عاقلا له
تذكرت من أهوى وبين نواظري
تعشقت أحوى أسمر اللون عينه
تمنى رجال كاف كيس وبعضهم
توهمت قدما ان ليلى تبرقعت
خليلى انى في الغرام أسير
صبرت وكان الصبر مني سجية
صواب لقلبى فى أساك يصاب
عاذلي أنت خال من مصابي
عجبت له إذ زار في النوم مضجعي
على الدهر لى عتب فهل هو زائله
فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم
فراقي لكم أفنى التصبر عنكم
فلب الحزم إن حاولت يوما
فلسان حالى لم يزل لى شاهدا
قضاء محكم لا يستطاع
كل يوم أريد أن أتحلى
لقد بت فى وجد من القرب والبعد
لك الخير إني لا أعيد ولا أبدى
لك الخير فامدد كف جودك بالبذل
متى رمضان ينقضى بسلام
محب أتى والشوق يحدو فؤاده
مصاب جل حتى فاض دمعي
منيتي مذ رام هجري
هكذا المجد طارف وتليد
هل أنت ممن للعواذل يسمع
ويوم قطفنا كل زهر للذة
يا سعد بلغ إن وصلت إليهمو