هكذا المجد طارف وتليد - إبراهيم بن محمد الخليفة

هكذا المجد طارف وتليد
محتد طاهر وفرع مجيد

هكذا المجد فليكن في المعالى
يبتنى النجل ما بنته الجدود

آل عبد اللطيف سدتم ومن كا
ن أبو عبد اللطيف يسود

قد نماه مبارك ذو المعالي
حبذا والد وجد مجيد

أنتم نور مقلة الدهر لا بل
أنتم الدهر كله والوجود

أنتم مركز المعارف لا بل
أنتم للكمال أصل أكيد

لست أسطيع وصف فضلكم ال
جم وعقلي كما ترون بليد

يا أخلاي راشدا ذا المعالي
وابن ودي عبد العزيز الودود

وحبيبي عبد اللطيف الذي نو
ر فؤادي بوده لي شهيد

ليت شعري وقد تغنيت جهلا
بمقامي والجهل داء شديد

هل لعذري لديكم من قبول
يا أخلاي والخليل يجود

كيف جاريتكم وان جواد ال
فكر مني عن القريض شرود

أنتم من علمتم وعلمنا
دينه ودكم وأنتم شهود

يا لها خجلة على لما قد
جاءكم عاطلا وفيه صدود

بيد أنى بذلت جهد مقل
وجهيد المقل عذر وجود

فخذوها عقيلة من فؤاد
دينه ودكم وأنتم شهود

مهرها منكم قبول وحسبي
وسلمتم قبولكم فهو عيد