الاسم
أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية
أأبْصرتَ مني في المصانع قُبَّة ً
أبا العلاء تلقاك الزمان بما
أبا الفضل عاتب أباك الرضى
أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا
أبا مالك أنت نجل الملوك
أبدى لِداعي الفوزِ وجْهَ مُنيبِ
أبشر فقد نلت ما ترجو على عجل
أبو عنان خير مستخلف
أتى ابن سليمنَ وفي الفكر فترة ٌ
أثار سناها والديار نوازح
أجلك عن كتب يغص من الود
أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ
أخي لا تقل كذبا إن نطقت
أدارهم بين الأجارع فالسدر
أدرها بين مزمار وعود
أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
أرد ما كان وارض بما قضاه
أرسلتُ عيني في حُلاك بنظرة ٍ
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
أرى كل فتك للحاظ انتسابه
أري سيفَ إبراهيم بيني وبينَهُ
أشارت غداة البين من خلل السجف
أشكو إلى الصيدِ من آل يعقوبِ
أصابتك يا عين عين الحسد
أضاف إلى الجفون السود شعرا
أضرم النار في الحشيشِ يحيى
أعاتِبُ دهرا لا يُصيخُ إلى عَتْبِ
أغرى بي الشامت الحسود
أفي فترة السلوان جاء رسلوها
أقول والليل أعياني تطاوله
أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى
ألا حدِّثاها فهي أمُّ العجائب
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
أما وخيال في المنام يزور
أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي
أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
أمولاي استزد بالشكر صنعا
أمَلي من الدُّنيا تأتي خلوة ٍ
أنا روضة وجه الأمير محمد
أنا طاق تزهى بي الأيام
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا
أنا من خالص الحديد غدير
أنت فظٌّ والعطف
أنتم من مناسب الأمجاد
أنظر إليها تجد حب الملوك بها
أنعام أرضك تقهر الأسادا
أنورُ سناءَ لاحَ في مشْرِق الغرْبِ