الاسم
أترى أرضى أهيل الأجراع
أترى لداء صبابتي ابلال
أعرفت ما ألقاه بعدك
ألام على الخلاعة إذ شبابي
إذا رضي الصديق من الصديق
إذا ما بثثت الشوق يا عز فاعلموا
إذا ما رمى بسهام القطار
إن ساعد الروم اتفاق جرى
إن صدغ الحبيب والفم والعارض
إن كان غير أهيل نجد
بالأثل لنا حديث وجد طابا
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
بالشعب من شرقي نجد غزال
بالله عليك يا مميل البان
بعثت لكم مثلى مشوقا قد انطوى
تهادت أهيل الأبرقين المراحل
جزعت لان جيش الروم وافى
حبذا وارد صفا
حبذا والحال داجي الظلم
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
رأيت بشيبي وهو أصدق ناظراً
سقى ملث الغوادي
شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
غيّبوا في الترب عنّي شخصها
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
قد كان فودى ناظرا بسواده
قرأنا سور السلوان
كل غرام لحسنكم تابع
لا أحب الوداع من أجل كونى
لم توف أشواقي ولا لوعاتي
لم يضن بحبّى لك جسمى البالي
لم يقنع البين في شملي بما فعل الممات
لما علمت بما ألقى من الوصب
لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
لي من دمشق حبيب
ما أشوقني لجيرةٍ بالرملِ
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ما ضرّ من ملك فؤادى بأسره
ماذا أبث إليكم مما غدا
هل إلى برد الثنايا من سبيل
وأبواب قد ائتلفت بجمع
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
ودواة من مستجاد الصفر
وسبحة قد ظللت أحصي
وسبحة كثغور الملاح
وشمعة مزقت ثوب الظلام بما
وقائم بالكتاب فهو به
ولقد أنست بسبحة أمثالها
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ومسامري فى الليل ناحل