الاسم
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي
أصبحَ الدهرُ وقدْ أَلْوى بهمْ
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
ألا طرقَتْنا بالمدينة ِ بعدَما
ألا قِفْ بالمنازلِ والربوعِ
ألا نادِيا رَبْعَيْ كُبَيْشَة َ باللَّوى
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ
ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
أناظرُ الوَصلُ أمْ غادٍ فَمَصرُومُ
أَأَخطلُ لِمْ ذكرْتَ نساءَ قَيسٍ
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
أَحارِ بْنَ كَعبٍ ، ثمَّ لا شيءَ بعدَهُ
أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
أَمِنْ ظعنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فأصبحتْ
إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
إنَّ الحُلَيْفَة َ ماءٌ لستُ قارِبَهُ
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ
بَانَ الخَلِيطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولٌ
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
تأمَّلْ خَلِيليَ هلْ ترى ضوءَ بارقٍ
تأوبني الداء الذي أنا حاذره
تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
تَخَوَّفَ السَّيرُ منها تامِكاً قَرِداً
تُقَدَّمُ قَيسٌ كلَّ يومٍ كريهة ٍ
جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
حَيِّ دارَ الحَيِّ لا دارَ بها
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
خَفَرْتُ على قَيسٍ فأدَّى خَفارَتي
خَلِيليَّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
دعَتْنا عُتَيْبَة ُ مِن عالجٍ
ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
ذَعَرتُ بجَوْسِ نَهْبَلَة ٍ قَذَافٍ
رحلتُ إليكَ منْ جنفاءَ حتَّى
زارَتْكَ مِن دونِها شَرْجٌ وحَرَّتُهُ
سَائِلْ بِكَبْشَة َ دَارِسَ الأَطْلاَلِ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة ٌ
فلوْ قَبْلَ مَبكاهَا بكيتُ صَبَابة ً
قدْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها