الاسم
أأنْ نادى هديلاً، ذاتَ فلجٍ
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ
أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا،
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً
أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
أقولُ لعمرٍو وهوَ يلحى على الصِّبا
أقولُ وأبصرتُ ابن حزمِ ابنِ فرتنى
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
أكلثمَ فكِّي عانياً بكِ مغرما
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
ألاهاجَ التَّذكُّرُ لي سقاما
ألستَ أبا حفصٍ، هديتَ، مخبِّري
ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي
أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ
أَقُولُ لَمَّا الْتَقَيْنَا وَهْي صَادِفَة ٌ
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
أَلَمَّتْ بِعَثْرٍ مِنْ قُبَاءَ تَزُورُنَا
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ
أَوْ عَرَّفُوا بِصَنِيعٍ عِنْدَ مَكْرُمَة ٍ
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
إنْ تريني عنْ تبعِ الغيِّ
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ
إِنِّي وَإِنْ أَصْبَحَتْ لَيْسَتْ تُلاَئِمُنِي
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا
بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ