الاسم
أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني
أَبني تَمِيمٍ مَا لِمِنْبَرِ مُلْكِكُمْ
أَبْلِغْ أَبـا مَرْوَانَ أَنَّ عَطَاءه
أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي
أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها
أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ
أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ
أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ
أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى
إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ
إنْ كَانَتِ الخَمْرُ قَدْ عَزَّتْ وَقَدْ مُنِعَتْ
إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما
إِنّي أَتَانِي مَقَالٌ كُنْتُ آمِنُهُ
تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي
تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي
تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ
جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا
خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ
رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ
سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها
سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟
سَرِيعٌ إلَى کبْنِ العَمِّ يَلْطِمُ وَجْهَهُ
عاهَدَتْ زَوْجَهَا وَقَدْ قَالَ إنِّي
عَجِبْتُ لِشَاعِرٍ من حَيِّ سُوءٍ
عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ
غَضِبَتْ دُودَانُ مِنْ مَسْجِدِنَا
غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ
فلا أَسَداً أَسُبُ وَ لاَ تَمِيْماً
في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ
فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا
فَلَيْتَ زِيَاداً لاَ يَزَلْنَ بَنَاتُهُ
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ
لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا
لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى
وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ
وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ
وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ
وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا
وَفَدَ الوُفُودُ فَكُنْتَ أوَّلَ وَافِدٍ
وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ
وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ
وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا
يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى
يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا
يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً