الاسم
أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
أرى إبلي تكالأَ راعياها
أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها
أعبدَ اللهِ للبرقِ اليماني
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ
أكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إذَا لَمْ نَجِدْ شَوى ً
ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ
ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
إذَا أقْبَلَ الْمَالُ السَّوَامُ وَغَيْرُهُ
إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ منَ الـ
إنّي نذيرُ الّتي ألقتْ منيئتها
إنَّ ابنَ مغراءَ عبدٌ ليسَ نائلنا
إنَّ السَّمَاءَ وَإنَّ الرِّيحَ شَاهِدَة ٌ
إنَّ على أهوى لألأمَ حاضرٍ
إنَّا وَجَدْنَاالْعِيسَ خَيْراً بَقِيَّة ً
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ
الْبَاغِيَ الْحَرْبَ يَسْعَى نَحْوَهَا تَرِعاً
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
تبيّنَ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
تغيّرَ قومي ولا أسخرُ
تقولُ ابنتي لمّا رأتْ بعدَ مائنا
تَلأْلأَتِ الثُّرَيَّا فَاسْتَنَارَتْ
تَهَانَفْتَ وَاسْتَبْكَاكَ رَسْمُ الْمَنَازِلِ
تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
حتّى تنالَ خبّة ً منَ الخببْ
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
صَبَا صَبْوَة ً بَلْ لَجَّ وَهْوَ لَجُوجُ
صَدَقَتْ مُعَيَّة َ نَفْسُهُ فَتَرَحَّلاَ
صَغِيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَوَاءٌ