الاسم
أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي
أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
أزجُرُ العينَ أنْ تبكِّي الرُّسومَا
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
أَتَشْتُمُ أَزْدَ القَرْيَتَيْن وطَيِّئاً
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
أَلاَ مَنْ لِعَيْنٍ لاَ يَجِفُّ سُجُومُها
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ
إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ
بِقَوْدٍ سَمَا باللَّوْثِ حَتَّى أَبَادَهُ
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
تَيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كَيْ لاَ يَفُوتَني
تُزَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامُها العُلاَ
دعتنا بكهفٍ منْ كنا بيلَ دعوة ً
سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
عرفتُ لسلْمَى رسمَ دارٍ تخالُهَا
عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
غَضيٌّ عَنِ الفَحْشَاءِ، يَقْصُرُ طَرْفُهُ
فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
فمنْ كانَ لاَ يأتيكَ إلاَّ لحاجة ٍ
فَقُلْتُ لَها: يا أُمَّ بَيْضَاءَ، إِنَّهُ
قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
قُطِرَتْ، وأَدْرَجَها الوَجِيفُ وضَمَّها
كأنَّ بلادَ اللهِ وهيَ عريضة ٌ
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ
لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً