أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
أرَى ابن سُلَيْمٍ لَيسَ تَنهَضُ خيلُه
إلى فِتْنَةٍ، إلاّ أصَابَ احْتِيالَهَا

وَكَمْ غَارَةٍ بالرّومِ أصْبَحَت تَبتغَي
بِكَفّيْكَ مِنْهَا فَيْئَهَا وَقِتَالَهَا

إذا أصْبَحَتْ أمُّ المَنَايَا مُقِيمَةً
بِمُعْتَرَكٍ زَلْجٍ، أزَالَ زَوَالَهَا

أرَى ابنَ سُلَيمٍ جَرّدَ الحَرْبَ وَالقَنا،
وَأذْكَى بِنيرَانِ الحُرُوبِ اشتِعَالَهَا

وَإخْوَتُنَا كَلْبٌ، وَنَحْنُ أخُوهُمُ،
نَشُدّ وَنَثْني بِالوَفَاءِ حِبَالَهَا