الاسم
أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها
أبلغْ أبا هرمزٍ عنيَّ مغلغلة ً
أبلغْ رياحاً مردها وكهولها
أبني أسيدة َ قدْ وجدتُ لمازنٍ
أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،
أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ
أتبيتُ ليلكَ يا بنَ أتأة َ نائماً
أتجعلُ يا بنَ القينِ أولادَ دارمٍ
أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاح
أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ
أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ،
أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ
أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ
أتَنسَى يَوْمَ حَوْمَلَ وَالدَّخولِ،
أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ،
أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟
أجدَّ اليومَ جيرتكَ ارتحالا
أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ،
أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ،
أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ
أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ
أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا،
أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً
أسَرَى الخالِدَة َ الخَيالُ، وَلا أرَى
أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي
أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،
أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا
أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ
أغَرّتْنَا أُمَامَة ُ، فَافْتَحَلْنَا
أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ
أقبلنَ منَ جنبيْ فتاخٍ وإضمْ
أقولُ لأصحابي أربعوا منْ مطيكمْ
أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى
أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
أكلفتَ تصعيدَ الحدوجِ الروافعِ
ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ
ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ،
ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،
ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ
ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
ألا حَيّ بالبُرْدَينِ داراً، وَلا أرَى
ألا حَيّ رَبْعَ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ،
ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ،
ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا
ألا ربَّ يومٍ قدْ أتيحَ لكَ الصبا
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ