الاسم
آليْتُ ما في جميعِ النّاسِ مجْتهِداً،
أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ
أبلغْ بني عمروٍ بأنّ اخاهمُ
أبلغْ ربيعة َ وابنَ أمهْ نوفلاً
أبلغْ عبيداً بأنّ الفخرَ منقصة ٌ
أبلِغْ هوَازِن أعلاها وأسفلَها،
أبني الحماس! أليسَ منكمْ ماجدٌ،
أبوكَ أبوكَ، وأنتَ ابنهُ
أبَا لَهبٍ! أبْلِغْ بأنّ مُحَمّداً
أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً، أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً،
أتركتمُ غزوَ الدروبِ وجئتمُ
أتعرِفُ الدّارُ، عَفا رسْمُها،
أجِدَّكَ لم تهْتَجْ لرَسْمِ المنَازِلِ،
أجْمَعَتْ عَمْرَة ُ صَرْماً فابْتَكِرْ،
أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ،
أرقتُ لتوماضِ البروقِ اللوامعِ،
أروُني سُعُوداً كالسُّعودِ التي سَمَتْ
أسَألتَ رَسْمَ الدّارِ أمْ لَمْ تَسْألِ
أشاقَكَ مِنْ أُمّ الوَلِيدِ رُبُوعُ،
أشِرَتْ لَكاعِ وكانَ عادَتَهَا
أظنّ عيينة ُ، إذْ زارها،
أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ
أعينِ، ألا أبكي سيدَ الناسِ، واسفحي
أعْرِضْ عن العَوْراء إنْ أُسْمِعتَها،
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ
أقامَ على عهدِ النبيّ وهديهِ،
أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً،
ألا أبلغ المستسمعينَ بوقعة ٍ،
ألا أبلغا عني أسيداً رسالة ً،
ألا أبلغْ أبا قيسٍ رسولاً،
ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني،
ألا أبلغْ بني الديانِ عني
ألا إنّ ادعاءَ بني قصيٍّ،
ألا ليتَ شعري هل اتى أهلَ مكة ٍ
ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني
ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعاً،
ألا يا لقومٍ‍ هلْ لما حمّ دافعُ؟
ألاَ دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ في سَفَطٍ
ألمْ ترَ أنّ الغدرَ واللؤمَ والخنا
ألمْ ترَ أنّ طلحة َ من قريشٍ
ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ،
ألمْ تسألِ الربعَ الجديدَ التكلما،
ألمْ تَذَرِ العَينُ تَسْهَادَها،
ألينُ، إذا لانَ العشيرُ، فإن تكنْ
أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
أمْسَى الفَتى بنُ وُدٍّ ثَاوِياً
أنا ابنُ خلدة َ، والأغ
أهاجَكَ بالبَيْداء رَسْمُ المنازِلِ،
أوصى أبونا مالكٌ بوصاية ٍ
أوفتْ بنو عمرو بنِ عوفٍ نذرها،