الاسم
أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها
أَتَيْنا نَمُتُّ بأَرْحامِنا
أَعرْصَة ُ الدَّارِ أم تَوهّمُها
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ
أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها
إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة ِ مَأْ
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ،
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
سليمى أزمعت بينا
سَمِينُ قُرَيْشٍ مانِعٌ منكَ لحمَهُ
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ
صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
صرمت سعيدة ُ ودَّها وخلالها
عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا
علقتكِ ناشئاً حتّى
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
قالتْ وعَيشِ أَخي ونعمة ِ والدي
كأنما عائبها دائباً
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني
لا بَكْرَ لي إذ دعَوْتُ بَكْراً
لا تتركن إن صنيعة ٌ سلفت
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً
لا يُبْعِدُ اللَّه حُسَّادِي وزَادَهُمُ
لبثوا ثلاثَ منى ً بمنزلِ غبطة ٍ
لسعدى موحشٌ طللٌ قديمُ
لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي
لو يعلم الذئب بنوم كعب
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
ما إنْ أَلِينُ إذا شُدِّدْتُ مُنْتَقَصاً
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى