الاسم
أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
أقولُ لخلَّتي في غيرِ جرمٍ
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَتي
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
أُرِيدُ سُلُوّاً عَنْ لُبَيْنَى وَذِكْرِها
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً
إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
إلى اللهِ أشكو فَقدَ لُبنَى كَمَا شَكَا
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا
بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ بانا
بَكِيتُ، نَعَمْ بَكيتُ وَكُلُّ إلْفٍ
بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى
بِتُّ والهَمُّ يا لبينى ضجيعي
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
تَكَادُ بِلاَدُ الله يا أمَّ مَعْمَرٍ
تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
حلفْتُ لها بالمشْعَرَين وزمزَمٍ
خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
راحوا يصيدون الظباءَ وإنني
رحلتُ إليهِ مِنْ بَلدي وأهلي
سَأُصْرِمُ ـ لُبْنَى ـ حَبْلَ وَصلِكِ مُجْمِلاً
صدعتِ القلبَ ثمّ ذررتِ فيه
عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى وَلُبْنَى
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها
فإنْ ذُكرَتْ هششتُ لذكرها
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
كأنَّ القلبَ ليلة قيلَ يُغْدَى
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
لعمركَ إنَّني لأُحِبُّ سَلعا
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ
لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي
نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ