أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ
بكيت على سرب القطا اذ مررن بي
فقُلتُ ومثلي بالبُكاء جَديرُ

أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ جَناحَهُ
لعلّي إلى من قَد هَوِيتُ أطيرُ

وأي قطاة لم تعرني جناحها
فعاشَتْ بضَيرٍ والجَناحُ كَسِيرُ

وإلاّ فَمَنْ هذا يُؤدِّي تَحِيّة ً
فأشكره إن المحب شكور