الاسم
أحجاج إن الله أعطاك غاية
أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً
ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
أياعين بكي توبة ابن حمير
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً
أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ
إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ
تحوط العشيرة أفعاله
تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى
تُشَافي رَوَاياهُمْ هُبالَة ُ بَعْدَما
جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه
جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه
حداك الحين أن عالبت ملكاً
دعا قابضأ والموت يخفق ظله
دعاكَ فلا مِنْ أَنْفَسِ القَوْمِ أنتمُ
رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى
ستحملني ورحلي ذات وخد
شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ
طربت وما هذا بساعة مطرب
عقرت على أنصاب توبة مقرما
علي تقاهادائماً وفجورها
غَضُوبٌ للمَهَامهِ ذاتُ لَوْثٍ
فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا
قتل ابن عفان الإما
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
كم هاتف بك من باك وباكية
لتبك العذارى من خفاجة كلها
لزاز حروب يكره القوم درأه
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى
لَعَمْرُكَ ما بِالموتِ عَارٌ على الفتى
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي
مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
نطرت وركن من ذقانين دونه
نْحْنُ مَنَعنَا بَيْنَ أَسْفَلِ ناعِت
وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت
ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ
يشبهون ملوكاً في تجلتهم