الاسم
أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ
أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً
أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة
أصابَ الردى قوماً تمنواْ لكَ الردى
أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً
أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً
أعَادَكَ مِنْ ذِكْر الأحبَّة ِ عَائِدُ
أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ
ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً
إذا أمُّ طفلٍ راعها جوعُ طفلها
إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ
إذا ما تذكرتُ النَّظيمَ وَمُطرِقاً
إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا
إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا
إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى
إن أمير المؤمنين المصطفى
إن خلدت بعدَ الإمامِ محمدٍ
إنَّ بالشامِ بالموقرِ عزا
بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ
بنو مروانَ قومي أ‘تقوني
بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها
بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ
بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ
تشابهَ يوما بأسه ونوالهِ
تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ
تَخَيَّرْتُ لِلْمَدْحِ ابنَ يَحْيَى بن خَالِد
ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ
حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ
حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ
خلتْ بعدنا منْ آل ليلى المصانعُ
ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما
رأيتُ ابنَ معنٍ أنطقَ الناسَ جودهُ
زواملُ للأشعارِ لا علمَ عندخمْ
زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا
سيحشرُ يعقوبُ بنُ داودَ خائباً
شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي
صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْ
صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو
طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ
طَرَقَتْكَ زَائِرَة ً فَحَيِّ خَيَالَها
ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ
عقدتْ لموسى بالرصافة ِ بيعة ٌ
عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ
فما بلغتْ حتى حماها كلالها
قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ
قَاسَيْتُ شِدَّة َ أيَّامي فَما ظَفَرتْ
كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ
كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ
لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما