الاسم
أبقَى الحوادثُ من خَليـ
أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمة ٌ
أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَة ً
أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً
أغَرَّ رجَالاً من قريشٍ ، تتابعوا
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه
ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ
أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ
أوَاضِعُ رجْلٍ فوْقَ أخرَى يعُدّنا
أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكة ً
أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي
أَلاَ قُلْ لأسمَاءِ المُنَى ، أُمّ مالكٍ :
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ ، واخصُصْ مُحمّداً
أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ
إذا أنا أعطيتُ القليلَ شكوتُمُ
إذا راحَ في قُوهِيّة ٍ مُتَلَبّساً
إذا سار مَنْ دونَ امرىء وأمَامَهُ
إذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً، ولم يقفْ
إذا قلتُ: قد وَلّتْ رَبيعَة ُ، أَقْبَلَتْ
إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ
إنّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ، إنْ
إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ
تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي
تطَاولتُ للضحَاكِ حتّى رددتُهُ
تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا
تَدَارَكَ ما ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَة ٍ
حُرَيثُ، أَلَمْ تَعْلَمْ، وجَهْلُكَ ضَائِرُ
دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّة ٍ
رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ
سَأكفيكَ ما عندي ، فقُلْ لابن عَامِرٍ
شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ
صرمْتُ سفاهتي ، وأرحتُ حلمي
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا
فإنْ أكُ في شرارِكُم قليلاً
فإنْ ماتَ لم تُفْلح مزينة ُ بَعْدَهُ
فلا تَعْجَلا، واستغورا الله إنّهُ
فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا
قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً عَلَى خُلُقٍ
كَتَارَكَة ٍ بَيْضَها بالعَراءِ
لعَمْرِي ، لقدْ عمّرتُ في الدهْرِ بُرهة ً
لقد رَضيَ الشنّيُّ من بعد عَتبِهِ
لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ
للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ
لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْني
ليسَ منْ قد غذاهُ طفلاً صغيراً
لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي
ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍ
ما ألبثتْكَ الدنانيرُ التي بعثَتْ