الاسم
أبكى العيونَ وأذرى دمعها دِرراً
أتعلمُ مَلكَ الحُبشِ أن محمداً
أرقتُ ودمعُ العينِ في العَينِ غائرُ
أرِقْتَ وقد تصوَّبتِ النجومُ
ألا أَبْلغا عنِّي لؤيًّا رسالة ً
ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّتْ
ألا إنَّ خيرَ الناسِ حيّاً وميِّتاً
ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ
ألا لَيتَ حظِّي من حِياطَة ِ نَصْرِكُمْ
ألا مَن لهمٍّ آخر الليلِ مُعْتمِ
ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا
ألم تَرَني مِن بعدِهَمِّ هَممْتُهُ
أمِن أجلِ حبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوْتَهُ
أمِن تَذكُّرِ دهرٍ غيرِ مَأمونِ
أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ
أنتَ النبيُّ محمدُ
أَبُنيَّ طالبُ ، إنَّ شَيْخَك ناصِحٌ
أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ
أَفيقوا بني غالب وانْتَهُوا
أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا
أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ
أُوصِي بنصرِ النبيِّ الخيْرِ مُشْهِدَهُ
أّيا أخَوَينا عبدَ شمسٍ ونَوْفلا
إذا اجْتَمَعتْ يوماً قُريشُ لِمفْخرٍ
إذا قيلَ: مَن خيرُ هذا الوَرى
إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ
إنَّ الأمينَ محمدا في قَومهِ
إنَّ الوثيقَة في لزومِ محمَّدٍ
إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي
إنَّ لنا أوَّلَهُ وآخِرُهْ
الحمدُ للَّه الذي قد شَرَّفا
بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ
بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ
تقولُ ابْنَتي: أينَ الرحيلُ؟
تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ
حتَّى مَتى نحنُ على فَتْرة ٍ
خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ
سَقى الله رَهطاً هُمو بالحُجونِ
سَمَّيتُه بعليٍّ كي يدومَ له
صَبرا أبا يَعْلى على دينِ أحمدٍ
عينُ إئْذَني ببكاءٍ آخرَ الأبدِ
عَجِبْتُ لحلمٍ يا بْنَ شَيبة َ عازِبٍ
فقَدْنا عَميدَ الحيِّ فالرُّكنُ خاشِعٌ
فما رجعوا حتى رأَوْا مِن محمَّدٍ
قلْ لِمَن كانَ مِن كنانَة َ في العزْ
قُلْ لعبدِ العُزَّى أخي وشَقيقي
لا يَمْنَعنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بهِ
لمن أرْبُعُ أقْويْنَ بين القدائمِ
ليتَ شِعري مُسافرَ بنَ أبي عَمْـ
لَقَد أكرمَ اللهُ النَّبيَّ مُحمَّداً