الاسم
أبني نُجيح إن أمكم
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ
أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي
أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا
أودَى ابن جُلهمَ عبادٌ بصرمَتهِ
أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ
أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّ
أَلا مَن لامَني إِلا صديقٌ
إن الأكارم من قريش كلها
إنا ذممنا على ما خَيَّلت
إنَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره
اللاتِ كالبيضِ لما تَعدُ أن دَرَست
تَلَقّاهُ المُلوكُ فأَوجَهُوهُ
تُقَسِّمُ ما فيها فإن هي قَسمت
جُنّيتَ خاويةَ السلاح وكلمهُ
خالي ابنُ فارِس ذي الوُقوف مُطلقٌ
سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ
سَيجرحُ جُراحُ وأعقلُ ضَيمهُ
صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا
غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها
فأدِّ حُقوقَ قَومِكَ واجتَنِبهُم
فإما أن تمرَّ على شُريبٍ
فلنهشَل قَومي ولي في نَهشَل
فنادِ أباكَ يُورد ما عليه
فَتىً يَشتَري حُسنَ الثَّناء بِمالِه
فَما لكَ عَيني خارِئٍ في هَشيمهِ
قالت له أم صمعا إذ تؤامره
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ
قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمني
قُل لبني مُحلَّم يَسيروا
كأنك صَقبٌ من خلاف يُرى له
كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ
كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني
لا أبتغي عنهم ولا أُشريهم
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
لعَمرُكَ ما أدري وإِن كنتُ دارِيا
لها وَركا عنزٍ وساقا نعامةٍ
لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة
ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ
ماذا وقوفي على رسمٍ عفا