الاسم
أأزمعتَ منْ آلِ ليلى ابتكارا،
أبلغْ بني قيسٍ، إذا لاقيتهمْ،
أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ،
أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
أتصرمُ ريّا أمْ تديمُ وصالها،
أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ،
أتَاني وَعُونُ الحُوشِ بَيْني وَبَينكُمْ
أتَهْجُرُ غَانِيَة ً أمْ تُلِمّ،
أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،
أجبيرُ هلْ لأسيركمْ منْ فادي
أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً،
أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،
أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها،
أذِنَ اليَوْمَ جِيرَتي بِحُفُوفِ،
أرقتُ وخما هذا السُّهادُ المؤرِّقُ،
أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ
أعلقمُ قدْ صيرتني الأمورُ
أقَيْسَ بنَ مسعودِ بنِ قيسِ بنِ خالدٍ،
أقْصِرْ، فَكُلُّ طَالِبٍ سَيَمَلّ
ألا حَيّ مَيّاً، إذْ أجَدّ بُكُورُهَا،
ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،
ألا قلْ لتيّاكَ ما بالها،
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنّي حُرَيْثاً،
ألا يا قتلُ قدْ خلق الجديدُ،
ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا
ألمْ تروا إراماً وعادا،
ألمْ ترَ أنّ العزّ ألقى برحلهِ
ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا،
أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ
أيَا سَيّدَيْ نَجْرَانَ لا أُوصِيَنْكُما
إنّ محلاً، وإنّ مرتحلا،
باتتْ سعادُ وأمسى حبلها رابا،
بانَتْ سُعادُ وَأمْسَى حَبلُها انقطَعَا،
بَني عَمّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ بَينَنا
بَنْو الشّهْرِ الحَرَامِ فَلَسْتَ مِنْهُمْ،
تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،
خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ،
ذَرِيني لكِ الوَيْلاتُ آتي الغَوَانِيَا
رَحَلَتْ سُمَيّة ُ، غُدوَة ً، أجمالَها،
رِيَاحاً لا تُهِنْهُ إنْ تَمَنّى
شاقتكَ منْ قتلة َ أطلالها،
شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنّي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ
صَحا القَلبُ من ذِكْرَى قُتَيلَة َ بعدما
عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ تَيّا مُقَامَا،
غشيتَ لليلى بليلٍ خدورا،
فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية ٍ
فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،
فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي
قَالَتْ سُمَيّة ُ: مَنْ مَدَحْـ
قَالَتْ سُمَيّة ُ، إذْ رَأتْ