الاسم
أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها
أعاذل إِن المرء رهن مصيبة
ألا أبلِغا أفناء سعدِ بن مالكٍ
ألك السدير وبارِق
أيها السائلي فإِني غريب
أَخوك الذي إِن رِبتَه قال إِنما
أَطردتني حذر الهجاء ولا
أَنت مثبور غوِي مترف
إن الحبيبة حبها لم ينفد
إن الهوان حمار القوم يعرِفه
إِذا جاوزت من ذات عرقٍ ثنية
إِلى كل قوم سلم يرتقى به
إِني كساني أبو قابوس مرفلة
إِني لقطاع اللبانة والهوى
إِنّ شر الناس من يكشر لي
بجلق تسطو بامرِىء ما تلعثما
تعيرني سلمى وليس بقضأة
تفرق أَهلي من مقيمٍ وظاعنٍ
جزاني أخو لخمٍ على ذات بينِنا
خليلي إِما مت يوماً وزحزِحت
سر قد أنى لك أيها المتحوس
صبا من بعد سلوته فؤادي
عرفت لأِصحاب النجائب حدة
عصاني فما لاقى الرشاد وإِنما
فاجتاب أرطاة فلاذ بدفئها
فبهراً لمن غرت صحيفة منذرٍ
فكأنما هي من تقادم عهدها
فلو أن محموماً بخيبر مدنفاً
قلت لقومي حين جاء اِبن مالك
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
كأنما لونها والصبح منقشع
لا خاب من نفعك من رجاكا
لسنا كمن حلت إياد دارها
لعلك يوماً أن يسرك أنني
لكنه حوض من أودى بإِخوته
لم يرجعوا من خشية الموت والرّدى
محبوكة حبكت منها نمانمها
من الدارِمِيين الذين دماؤهم
من مبلغ الشعراء عن أخويهِم
وألقيتها في الثني من جنب كافرٍ
وعليه من لأم الكتائب لأمة
وقد أتناسى الهم عند اِحتضارِه
ومستنبح تستكشف الريح ثوبه
ومن يبغ أَو يسعى على الناس ظالماً
يا آل بكرٍ أَلا للَّه أُمكم
يعيرني أمي رِجال ولا أَرى