الاسم
أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ
أليلتنا بذي حسمٍ أنيري
أن في الصدر من كُلَيْب شجونا
أنادي بركبِ الموتِ للموتِ غلسوا
أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ
أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ
أَكْثَرتُ قَتْلَ بَنِي بَكْرٍ بِرَبِّهِمِ
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي
أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذِّكَارُ
إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَا
إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً
إِنِّي وَجَدْتُ زُهَيْراً فِي مَآثِرِهِمْ
بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ
تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ
جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا
خلعَ الملوكَ وَ سارَ تحتَ لوائهِ
دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاً
دَعِينِي فَمَا فِي الْيَوْمِ مَصْحى ً لِشَارِبٍ
رَمَاكَ اللَّهُ مِنْ بَغْلِ
سَأَمْضِي لَهُ قِدْماً وَلَوْ شَابَ فِي الَّذِي
سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا
شَفَيْتُ نَفْسِي وَقَوْمِي من سَرَاتهمْ
طفلة ٌ ما ابنة ُ المجللِ بيضا
عجبتْ أبناؤنا من فعلنا
غنيتْ دارنا تهامة َ في الدهـ
فقتلاً بتقتيلٍ وَ عقراً بعقركمْ
فقلتُ لهُ بؤْ بامرئٍ لستَ مثلهُ
فَجَاءُوا يُهْرَعُوْنَ وَهُمْ أُسَارَى
قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَرْءِ عَمْروٍ
كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حلانْ
كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ
كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا
كُنَّا نَغَارُ عَلَى الْعَوَاتِقِ أَنْ تَرَى
لما نعى الناعي كليباً أظلمتْ
لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي
لَمّا تَوَعَّرَ في الكُراعِ هَجيُهُم
لَوْ كَانَ نَاهٍ لابْنِ حَيَّة َ زَاجِراً
لَوْ كُنْتُ أقْتُلُ جِنَّ الخَابِلَيْنِ كَمَا
لَيْسَ مِثْلِي يُخَبِّرُ النَّاسَ عَنْ آ
لِاِبنَةِ حِطّانَ بنِ عَوفٍ مَنازِلٌ
منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني
نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ
هَلْ عَرَفْتَ الْغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
وَادِي الأَحَصِّ لَقَدْ سَقَاكَ مِنَ الْعِدَى
وَلَمَّا رَأَى الْعَمْقَ قُدَّامَهُ
يَا حَارِ لاَ تَجْهَلْ عَلَى أَشْيَاخِنا
يَا لِبَكْرٍ أَنْشِرُوا لِي كُلَيْباً