الاسم
أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ،
أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ
أتارِكَة ٌ تدَلَلّهَا قَطامِ،
أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني ،
أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ،
أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟
ألا أبلغا ذبيانَ عني رسالة ً ،
ألا أبلغْ ، لديكَ ، أبا حريثٍ ؛
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً،
ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ ،
ألمْ أقسمْ عليكَ لتخبرني ،
أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ،
أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،
أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ،
إذا تلقهم لا تلقَ للبيتِ عورة ً ،
إذا غَضبتْ لم يَشعُرِ الحيّ أنّها
إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ
الطاعنُ الطعنة ، يومَ الوغى ،
المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،
اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ
بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها،
بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما،
بخالة َ ، أو ماءِ الذنابة ِ أو سوى
بعاري النواهقِ ، صلتِ الجبينِ ،
تخفٌّ الأرضُ ، إن تفقدكَ يوماً ،
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له ،
تعصي الإلَهِ، وأنتَ تُظهِرُ حبَّه،
جزى ربُّهُ عني عديّ بن حاتمٍ،
جمعْ محاشكَ يا يزيدُ ، فإنني
حباءُ شقيقٍ فوقَ أحجارِ قبرهِ ،
حذّاءُ مدبرة ٌ، سكّاءُ مقبلة ٌ،
حَدِّثُوني بني الشَقيقَة ِ ما يَمـ
خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمَة ٍ،
دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ،
سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا،
صلُّ صفاً لا تنطوي من القصرْ ،
صَبراً بَغيضَ بن ريثٍ، إنها رَحِمٌ،
طَلَعوا علَيكَ برايَة ٍ مَعروفَة ٍ
عفا ذو حُساً مِنْ فَرْتَنى ، فالفوارعُ،
عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ،
غشيتُ منازلاً بعريتناتٍ ،
فأضحتْ بعدما وَصَلتْ بدارٍ
فإن يكون قد قضَى ، من خِلّه وطراً،
فإنْ يقدرْ عليّ أبو قبيسٍ ،
فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهلاً،
فَتًى ، تَمّ فيهِ ما يَسُرّ صديقَهُ؛
قالتْ بنو عامرٍ : خالوا بني اسدٍ ،
كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،
كأنَّ قتودي ، والنسوعُ جرى بها
كتمتكَ ليلاً بالجمومينَ ساهرا ،