الاسم
أجارتنا إن الخطوب تنوب
أحار عمرو كأني خمر
أرانا موضعين لأمر غيب
أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ
ألا إلا تكن إبل فمعزى
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ
ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي
ألا قبح الله البراجم كلها
ألا يا لهف هُنْدٍ إثْرَ قَوْمٍ
ألما على الربع القديم بعسعسا
أماويّ هل لي عندكم من معرّس
أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ
أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،
إن بني عوف ابتنوا حسباً
ابعد الحارث الملك بن عمرو
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
حي الحمولَ بجانب العزلِ
خليلّي مرّ بي على أم جندب
ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌ
دَعْ عَنكَ نَهباً صِيحَ فيحَجَرَاتِهِ
ربَّ رامٍ من بني ثعلٍ
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )
كَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى المُعَلّى
لمن الديار غشيتها بسحام
لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ
لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني
يَا دَارَ مَاوِيّة َ بِالحَائِلِ