الاسم
أحسن وأجمل في الإِسارِ يا سلم
أسائلة عميرة عن أبيها
أطلال مية بالتلاع فمثقب
ألا بان الخليط ولم يُزاروا
ألا ظعن الخليط غداة ريعوا
ألا هل أَتاها كيف ناوا قومها
أنت الذي تصنع ما لم يصنع
أَتعرِف من هنيدة رسم دار
أَحق ما رأيت أَم اِحتلام
أَصوت مناد من رميلة تسمع
أَلا بلحت خفارة آل لأمٍ
أَلا تفدي رُغاء البكرِ أَوساً
أَلا يا عينِ ما فابكي سُميرا
أَليلى على شحط المزارِ تذكر
أَمسى سمير قد بان فانقطعا
أَمن دمنة عادية لم تأَنسِ
أَمن ليلى وجارتها تروح
أَنية الغداة أَم اِنتقال
أَهمت منك سلمى باِنطلاق
أَي المنازِل بعد الحي تعترِفُ
إِذا أَفرعت في تلعةٍ أَصعدت بِها
إِن العريمة مانع أَرماحنا
إِن الفؤاد بِآلِ كبشة مدنف
إِنا وباهلة بن يعصر بيننا
إِنك يا أَوسُ اللئيمُ محتدُه
اجد من آل فاطمة اجتنابا
بان الخليط ولم يوفوا بِما عهِدوا
تداركني أَوس بن سعدى بنعمة
تعناك نصبٌ من أُميمة منصبُ
تعنى القلب من سلمى عناء
تغيرت المنازل بالكثيب
تغيرت المنازِل من سليمى
تناهيت عن ذكرِ الصبابة فاحكمِ
سائل هوازن عنا كيف شدتنا
عفا رسم بِرامة فالتلاع
عفت أَطلال ميَّة بِالجَفيرِ
عفت من سُليمى رامة فكثيبها
عليه الطير ما يدنون منه
غشيت لليلى بشرق مقاما
فعفوت عنهم عفو غيرِ مثرّبٍ
كفى بالنأي من أَسماء كافي
لقد دافعت علقمة بن عمرو
لله در بني الحداء من نفر
لم تر عيني ولم تسمع بمثلهِم
لمن الديار غشيتها بالأنعم
لو خفت هذا منك يوماً لم أنم
هل أَنت على أَطلال مية رابِع
هل لعيشٍ إِذا مضى لزوال
هل للحليم على ما فات من أَسف
وأفلت حاجب فوت العوالي