وفيتان صدق، لا ضغائن بينهمْ،
وفيتان صدق، لا ضغائن بينهمْ،
إذا أرْمَلُوا لم يُولَعُوا بالتّلاوُمِ

سريتْ بهم، حتى تكل مطيُّهمْ،
وحتى تَراهُمْ فَوْقَ أغْبَرَ طاسِمِ

وإنيّ أذين أن يقولوا: مزايل
بأي، يقول القوم، أصحاب حاتمِ

فإمّا تصيب النفس أكبر همهّا،
وإما أبشركمْ بأشعث غانمِ